الانتقال الى المحتوى الأساسي

المستشفى الجامعي

كلمة مدير المستشفى


يطيب لي أن أرحب بكم في موقع مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز, أرجو أن تسمحوا لي في أخذكم الى رحلة في ماضي وحاضر ومستقبل المستشفى.

تأسس المستشفى الجامعي قبل حوالى اربعين عاما مع بدء كلية الطب والعلوم الطبية بجامعة المؤسس. في ذلك الوقت شغل المستشفى مبنى صغيرا مؤقتا لا تزيد سعة التنويم فيه على 150 سريرا. في 7 شعبان 1417 الموافق 17 ديسمبر 1996 تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (ولي العهد حينها) بافتتاح المبنى الجديد للمستشفى.

تبلغ مساحة المستشفى الجامعي 118,000 متر مربع ويجعله هذا أحد أكبر المستشفيات بالمنطقة, ويحتوي على 4,788 غرفة بما فيها 132 فصل دراسي مع 1,233 موقف سيارات ومهبط هليكوبتر تم استخدامه بشكل فعال وايجابي قبل اعوام قليلة عندما استقبل المستشفى من خلاله الكثيرين من محاصري سيول جدة. الطاقة الاستيعابية الاجمالية للمستشفى 845 سرير مع استعدادية لاستقبال اكثر من ألف مريض في حالات الكوارث والطوارئ.

تولي الادارة العليا لجامعة الملك عبدالعزيز جل اهتمامها بالمستشفى الجامعي ويترأس معالي مدير الجامعة اللجنة الاشرافية العليا للمستشفى والتي تضم أيضا كلا من سعادة وكيل الجامعة وسعادة وكيل الجامعة للمشاريع, وحرصت الادارة العليا للجامعة ومنذ أعوام على دعم المستشفى لتحقيق بيئة من الجودة ولتحسين مستوى سلامة المرضى. تحقق هذا عن طريق الاعتمادات العالمية. في عام 1430 استوفت المستشفى معايير الاعتماد الكندية, وفي عام 1434 تمكنت المستشفى من تحقيق المستوى الماسي للاعتماد الكندي العالمي في دورته الثانية كأول مستشفى في آسيا وأفريقيا يتمكن من تحقيق هذا المستوى الرفيع. لم يتوقف تصميم المستشفى على الرفع من مستوى الجودة وسلامة المرضى عند هذا الحد بل تمكن من تحقيق معايير الهيئة الدولية المشتركة لاعتماد المستشفيات الأكاديمية في نسختها الخامسة في عام 1436 هـ. نفخر أيضا ببنك الدم بالمستشفى الذي يستوفي معايير اعتماد المنظمة الأمريكية لبنوك الدم منذ العام 1428 و معايير اعتماد الكلية الأمريكية لعلماء الأمراض منذ العام 1436 هـ أيضا.

تغطي الخدمات الطبية بالمستشفى الجامعي جميع التخصصات السريرية متضمنة جميع التخصصات الدقيقة, كما تشمل الوحدات الطبية المساندة خدمات المناظير وتفتيت الحصوات وغسيل الكلى بما فيها كلى الأطفال التي تنفرد بها المستشفى كمركز وحيد بمدينة جدة يقدم هذه الخدمة الحيوية. تحتوي المستشفى أيضا على أحدث أجهزة وتقنيات الأشعة والمختبرات والصيدلية.

تظهر احصائياتنا أن المستشفى شهد في عام 1436 أكثر من 40,000 زيارة لقسم الطوارئ وأكثر من 24,000 زيارة للعيادة العامة وأكثر من 103,000 زيارة للعيادات التخصصية. كما شهد المستشفى اكثر من 2,100 منظار للجهاز الهضمي وأكثر من 6,200 زيارة لوحدات غسيل الكلى. كما شهد نفس العام أكثر من 39,000 حالة تنويم للأقسام الداخلية وأكثر من 3,400 حالة ولادة وأكثر من 101,000 أشعة تشخيصية و تداخلية و أكثر من 2 مليون تحليل مختبري.

يتشرف المستشفى الجامعي بوجود أكثر 3,000 شخص يعملون فيه, منهم أكثر من 260 عضو هيئة تدريس واستشاري وأكثر من 1,000 ممرض وممرضة وغيرهم من المتخصصين الذين لا يألون جهدا في خدمة مرضانا ورعايتهم.

تفخر المستشفى بنظام المعلومات الصحي الذي ساهم منسوبونا في تطويره مع مطوري النظام, واستثمرت المستشفى في تأسيس 8 غرف عمليات رقمية و جهاز المعجل الخطي في قسم العلاج بالاشعاع الذي يعد الأحدث و الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط و يساعد في خدمة 40 مريضا مصاب بالسرطان يوميا. كما اهتمت المستشفى بتحسين حركة المرضى خاصة في منطقة العيادات و الطوارئ. و قامت خلال العامين بتوسعة و تحديث المنطقتين المهمتين و الحيويتين. كما يرتبط المستشفى من خلال الجامعة وكلية الطب بعدد من مراكز التميز البحثية والصحية والكراسي العلمية.

شهد العامان الماضيان العديد من المشاريع التي تهدف الى الرفع من مستويات سلامة المرضى بالمستشفى, تضمنت هذه المشاريع جهاز الصيدلية الآلية والذي تم تعميمه على جميع أجنحة المرضى. تبذل المستشفى حاليا جهودها لكي تصبح مستشفى الكترونيا بالكامل, وتم الانتهاء من 80% من مكوناته كم قامت المستشفى بتوفير شاشات ادخال معلومات المرضى تسهيلا لعمل الممارسين الصحيين كما تم تحديث الشبكة السكلية و اللاسلكية للمستشفى مما أدى إلى زيادة سرعة الشبكة من 100 MB إلى 10 GB, و يجري حاليا استكمال العمل في تحديث غرفة الخوادم بشكل كامل. قامت أيضا كلية الطب والمستشفى الجامعي بتنظيم العديد من المؤتمرات العالمية شارك فيها عدد كبير من الخبراء والمتحدثين من جميع انحاء العالم. تعمل المستشفى كل ما بوسعها لتطوير منسوبيها وموظفيها وستبدأ هذا العام برامج للدراسات العليا في التمريض باذن الله, كما نظمت المستشفى في العام المنصرم و لأول مرة يوم التمريض للبحث العلمي.

ايمانا من الادارة العليا لجامعة المؤسس والادارة العليا للمستشفى الجامعي بخدمة احتياجات المجتمع فقد صدر قرار معالي مدير الجامعة بتشكيل لجنة لدراسة انشاء مركز متخصص في البحث العلمي والرعاية الصحية للأورام, كما صدر قرار مجلس الجامعة لتأسيس مركز لرعاية أمراض وجراحة قلب الأطفال وذلك بعد تبرع كريم من ورثة المرحوم عبدالله طه بخش, و بدأ مركز التميز في رعاية أمراض قلب الأطفال في العام الماضي.

تجري حاليا الأعمال الانشائية في مركز المهارات السريرية الجديد بجوار المستشفى بهدف الرفع من مهارات الأطباء وجميع الممارسين الصحيين ليس على مستوى مستشفانا فقط, ولكن على المستوى المحلي والاقليمي أيضا, وسيضم المبنى بعد الانتهاء من انشائه وتأثيثه أحدث أجهزة المحاكاة السريرية باذن الله.

حرصا من إدارة المستشفى على توفير جميع معايير السلامة لمرضاها و مراجعيها و منسوبيها، تم تحديث نظام انذار الحريق بالمستشفى بشكل كامل في العام المنصرم. كما قامت المستشفى باجراء افتراضيات للاخلاء العمودي و الأفقي باستخدام مرضى المحاكاة و ذلك بالتنسيق مع الدفاع المدني و الجهات المختصة.

انطلاقا من الواجب تجاه ضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام، اشترك المستشفى الجامعي في استقبال و علاج مصابي حادثة التدافع في المشاعر المقدسة حيث تم نقل المرضى بالاسعاف المروحي و سيارات الاسعاف إلى مستشفانا.

تفتخر مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بمبناها العظيم وبأجنحتها التي تحتوي على أحدث تقنيات الطب والرعاية الصحية, ولكنها تستمد عظمتها من منسوبيها الذين قطعوا على نفسهم عهدا عبر الأعوام بأن يخدموا مرضاهم وطلابهم ومجتمعهم بدقة من خلال الاهتمام بالجودة وسلامة المرضى

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 3/15/2017 12:00:50 PM